زار وفد من فرع مجلس حكماء المسلمين في باكستان مجلس الفكر الإسلامي بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد، حيث التقى سعادة الدكتور قبله اياز، رئيس مجلس الفكر الاسلامي الباكستاني، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات نشر وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان الحاجة الملحة إلى مواجهة العنف والكراهية الدينية، وكافة أشكال التطرف الديني، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب، ونشر الفكر الوسطي المستنير، كما قدم السيد محمد أرشد، المدير المتعاون لفرع مجلس حكماء المسلمين في باكستان، يرافقه السيد إعزاز علي شاه، مسؤول الإعلام بالفرع، عرضا تعريفيا عن مجلس حكماء المسلمين وجهوده في نشر وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والسلام بين المجتمعات المسلمة وغير المسلمة، بالإضافة إلى عرض مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في عام 2019 بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تعد رمزاً للوحدة الإنسانية، وتعكس التزام الأديان العالمية بالسلام والتعايش السلمي بين الثقافات والشعوب المختلفة.
من جانبه، أعرب سعادة الدكتور قبله اياز، رئيس مجلس الفكر الاسلامي الباكستاني، عن تقديره العميق للدور الفعال الذي يقوم به مجلس حكماء المسلمين في نشر وترسيخ قيم التعايش والسلام على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، مؤكداً أهمية تعزيز هذه القيم في المجتمع الباكستاني لتحقيق تناغم وتفاهم أكبر بين مختلف الأديان والثقافات، معرباً عن ترحيب مجلس الفكر الإسلامي في باكستان للتعاون مع مجلس حكماء المسلمين في تعزيز قيم الحوار والتعايش الإنساني، لافتا إلى مشاركته في منتدى البحرين للحوار: الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني.
وفي نهاية اللقاء، وجه وفد فرع مجلس حكماء المسلمين في باكستان الدعوة لرئيس مجلس الفكر الاسلامي الباكستاني لحضور الندوة والتي ينظمها فرع المجلس في باكستان تزامناً مع الاحتفال باليوم الدولي للأخوة الانسانية والذي يوافق الـ ٤ من فبراير كل عام، وذلك بمشاركة مجموعة من العلماء والأساتذة الجامعيين وممثلي الأديان في باكستان.
يُذكر أن مجلس حكماء المسلمين هو هيئة دولية مستقلة يرأسها فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تأسَّست في أبوظبي عام 2014، ويضم في عضويته مجموعة من علماء الأمة الإسلامية وخبرائها ووجهائها ممن يتسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطية؛ وذلك بهدف المساهمة في تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة وغير المسلمة، ونشر وتعزيز قيم الحوار والتسامح والسلام والتعايش الإنساني.
