Muslim Elders

ندوة بمعرض لاهور للكتاب تناقش كتاب الإمام الطيب حول معالم المنهج الأزهري

عقد جناح مجلس حكماء المسلمين، بمعرض لاهور الدولي للكتاب، ندوته الثقافية الرابعة، تحت عنوان: “قراءة في كتاب معالم المنهج الأزهري” لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، بمشاركة الدكتور حسن شكيل الأزهري، والدكتور شفاقت علي البغدادي الأزهري، تناولت دور ومنهجية الأزهر الشريف في نشر الوسطية والاعتدال.

افتتح الندوة الدكتور حسن شكيل الأزهري بالشكر لمجلس حكماء المسلمين، الذي أتاح لجمهور المعرض التعرف على المنهج الأزهري، والذي يقوم على الاعتدال والوسطية، لافتًا إلى أن الأزهر، منذ تأسيسه، لم يحد عن هذا النهج، بل ظل صرحًا للعلم والفكر المستنير، يجمع بين التخصصات الدينية والعلوم العصرية، ويشجع على التفكير النقدي والاجتهاد العلمي، والاجتهاد وتطوير الفكر الإسلامي ليواكب مستجدات العصر دون المساس بالثوابت الشرعية.

من جانبه، أشاد الدكتور شفاقت علي البغدادي الأزهري، بالدور البارز الذي يقوم به فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب في تأصيل منهج الأزهر القائم على تدريس جميع المذاهب الفقهية، مشيرًا إلى أن الأزهر لا يفرض رأيًا واحدًا، بل يسعى إلى تقديم جميع الآراء الفقهية ليتمكن طلابه من استيعاب التنوع داخل التراث الإسلامي، وذلك من خلال استقباله عشرات الآلاف من طلاب العلم من أكثر من مئة دولة حول العالم وتأهيلهم لنقل العلم الصحيح حتى يعودوا إلى أوطانهم حاملين رسالة الاعتدال.

ولفت البغدادي إلى أن الأزهر، الذي تأسس قبل أكثر من ألف عام، لا يزال شامخًا بفضل تمسكه بمنهجه المتوازن ووسطيته، فالوسطية هي قرينة وسر البقاء، مشيرًا إلى أن الأزهر كان وسيظل منارةً للعلم والمعرفة؛ حيث استطاع عبر العصور الصمود أمام التحديات والتطورات المختلفة، ليظل مرجعًا أساسيًّا للمسلمين حول العالم.

يُذكر أن مجلس حكماء المسلمين قد شارك بجناح خاص في معرض لاهور الدولي للكتاب في شهر فبراير الجاري، وقدَّم مجموعة متميزة من الكتب والإصدارات الفكرية والمبادرات، التي تسهم في نشر ثقافة السلام والتعايش، الأمر الذي يعكس الدور الريادي للمجلس في توحيد الجهود الإسلامية والعمل على تقريب وجهات النظر بين المسلمين بمختلف انتماءاتهم الفكرية والمذهبية.